بعث أحد مصانع الأحذية اثنين من المختصين في الاستطلاع السوقي لإحدى المناطق الإفريقية لدراسة إمكانية إقامة مشروع هُناك
..كان أحدهما سلبي والآخر إيجابي
وبعد الأطلاع ودراسة الاوضاع هناك كانت رسائلهم لأدارة المصنع كـتالي:
السلبي يقول:
الوضع ميئوس منه .. الجميع هنا لا يرتدون أحذية !! .gif)
أما الإيجابي قال:
فرصة عظيمة ليس لديهم أحذية هنا !!
بون شاسع بين التفكيرين تجاه تفسير الواقع
فـ السلبي رأى استحالة التغيير وقطع الأمل…
والإيجابي رأى المجال مفتوح والأمل كبير والفرصة سانحة…
وهذا الموقف يؤكد لنا جميعاً أن الوضع النفسي في دواخلنا يعكس ردود أفعالنا و أدائنا العملي.
فـ إن كنت مشحون بالسلبية تجاه أمر ما سيكون موقفك سلبي ويؤدي إلى تفاقم الوضع لدرجة كبيرة .
وإن كنت متفائل ومتفهم وإيجابي تجاه أمر ما سيكون موقفك إيجابي ويبدو لك كل شيء سهل ومرن.
يعيب بعضنا للأسف السلبية في تعامله مع بعض الأمور فتجده سلبي في كل حالاته !!
وإليكم بعض المواقف…
…
مُراجع لقسم الطوارئ في مستشفى رفحاء..لتغيير ضماد أو لأخذ حقنه مضاد أو لأمر يحتمل التأجل وفي المقابل توجد حاله خطرة وطارئه لحادث سير أو ما شابه..
وإمكانيات الكادر الطبي في المستشفى بالكاد تسيطر على الحالة !!
يأتي المُراجع العادي يتذمر ويشتم ويزبد على الكادر الطبي مهدداً بالكتابة عنهم في الساحات !!
وكأنه يُريد فضح أمر خطير يهدد القومية العربية ويزعزع الأمن في أرجاء البلاد عبر قناة CNN!!
وفي حقيقة الأمر الوضع لا يستدعي كل هذا الهجوم والاستنفار فقط يحتاج بعض من الصبر والثريث والفهم !!
….
يأتي آخر في دائرة ح


























.gif)
وقال: هذه الصورة تذكرني بطفولتي البريئه قبل ثلاثين عاماً…في مزرعة جدي على ضفاف جبال الألب
!!
أو خلص البنزين
!!